Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    محمد بن زايد يطلق منظومة صحية شاملة للمواطنين

    مايو 19, 2026

    حكومة الإمارات 4.0 تنطلق نحو مستقبل الذكاء الاصطناعي

    مايو 18, 2026

    عمرو دياب يتفوق على إيمينيم وبيونسيه ومالوما

    مايو 12, 2026
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    نافذة النيل – Nafethat Anileنافذة النيل – Nafethat Anile
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    نافذة النيل – Nafethat Anileنافذة النيل – Nafethat Anile
    الرئيسية » باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري
    ثقافة

    باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري

    أغسطس 22, 2024
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    باسم يوسف هو أحد الشخصيات العامة التي طالما أثارت الجدل في العالم العربي، وذلك بسبب مواقفه المتناقضة التي تعكس ازدواجية المعايير. على مر السنوات، قام باسم يوسف بإنتاج حلقات تلفزيونية تتبنى موقفاً داعماً للجماعات المتطرفة في سيناء المصرية والمدعومة من حركة حماس الإرهابية وجماعة الإخوان التكفيرية. لم يتوانَ عن السخرية من الجيش المصري في وقت كانت فيه البلاد تواجه تحديات أمنية خطيرة، وبثَّ تلك الحلقات من الولايات المتحدة الأمريكية، مما أثار تساؤلات حول دوافعه الحقيقية وأجندته الخفية.

    باسم يوسف والصمت أمام الضغوط الأمريكية: ازدواجية المعايير بعد سنوات من دعم التكفيريين في سيناء والسخرية من الجيش المصري

    المفارقة الكبرى تتجلى في موقفه الأخير حينما تلقى، بحسب زعمه، تهديدات عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، وطلب منه الأمريكيون التوقف عن الحديث عن الحرب في قطاع غزة الفلسطيني. وبالفعل، استجاب باسم يوسف سريعاً للأوامر الأمريكية وأغلق حساباته على المنصة، ملتزماً الصمت التام! هذا الموقف يثير تساؤلات حول مدى استقلالية آرائه ومواقفه، ومدى انصياعه للأجندات الأجنبية عندما تتعارض مع مواقفه المعلنة.

    هذه الحادثة تسلط الضوء على ظاهرة ازدواجية المعايير التي تتبعها بعض الشخصيات العامة، الذين يظهرون بشجاعة مزعومة عندما يكونون خارج بلدانهم، بينما ينصاعون للأوامر عندما تطلب منهم الأجهزة المخابراتية الأجنبية ذلك. باسم يوسف وغيره من الذين يهاجمون بلدانهم وهم يقيمون في الخارج، سواء في كندا أو الولايات المتحدة، يبدون كمن يستأسد على الوطن من بعيد، ولكنهم يلتزمون الصمت والانصياع عندما يكون الأمر متعلقاً بمصالحهم الشخصية.

    هذا السلوك يعكس تناقضاً صارخاً في مواقف هؤلاء الأفراد الذين يدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان والحرية، ولكنهم يلتزمون الصمت أو يتراجعون عندما تتعرض مصالحهم أو علاقتهم بالدول الأجنبية للخطر. يظهر أن الشجاعة التي يدّعونها ليست سوى وهم، وأن مواقفهم ليست مبدئية بقدر ما هي مرتبطة بالأجندات التي تخدم مصالحهم الشخصية أو ترتبط بالدول التي توفر لهم الحماية والإقامة.

    في نهاية المطاف، تبقى ازدواجية المعايير هذه شاهداً على ضعف المصداقية لدى بعض الشخصيات التي تتصدر المشهد الإعلامي، وتفضح حقيقة أن الكثير منهم ينصاعون للضغوط الخارجية عندما يتعارض ذلك مع مصالحهم، ما يعيد طرح السؤال حول مصداقية مواقفهم المعلنة ومدى ارتباطها بالواقع.

    المقالات ذات الصلة

    الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات

    مايو 7, 2026

    تحت رئاسة مصر تحرك إفريقي لدعم استقرار الصومال والسودان

    فبراير 13, 2026

    مصر تعزز موقعها اللوجستي بتشغيل محطة حاويات ذكية عالمية في السخنة

    يناير 16, 2026

    مصر تعزز شراكات الطاقة مع إيني لدعم الإنتاج وتأمين الإمدادات

    يناير 15, 2026

    الإمارات ومصر ترحبان بحظر 3 فروع من الإخوان وتصنيفها كمنظمة إرهابية

    يناير 14, 2026

    شركات قطاع الأعمال العام في مصر تحقق قفزة مالية وتشغيلية قوية

    يناير 9, 2026
    الأكثر قراءة
    صحة

    محمد بن زايد يطلق منظومة صحية شاملة للمواطنين

    مايو 19, 2026
    أخبار

    حكومة الإمارات 4.0 تنطلق نحو مستقبل الذكاء الاصطناعي

    مايو 18, 2026
    أخبار

    عمرو دياب يتفوق على إيمينيم وبيونسيه ومالوما

    مايو 12, 2026
    أخبار

    الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات

    مايو 7, 2026
    © 2024 نافذة النيل | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter